العلامة المجلسي

116

بحار الأنوار

وقد عربت فقيل : السقرقع ، وقال الهروي : وفي حديث الهروي : وخمرة الشكركة ( 1 ) انتهى . والسديف كأمير : شحم السنام ، قاله الفيروزآبادي . وقال : النمرة كفرحة : الحبرة وشملة فيها خطوط بيض وسود ، أو بردة من صوف تلبسها الاعراب . قوله صلى الله عليه وآله : فإنك إن شئت لم تعبد ، لعل المعنى إن شئت مغلوبيتنا واستيصالنا لم يعبدك أحد بعد ذلك ، أو المعنى إن شئت أن لا تعبد فالامر إليك . أقول : في هذا الخبر ما ينافي الأخبار المتواترة الدالة على رفعة شأن حمزة عليه السلام وسمو مكانه ظاهرا ، وإن أمكن توجيهه والله يعلم . 46 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن هارون ، عن ابن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أبا دجانة الأنصاري اعتم يوم أحد بعمامة ، وأرخى عذبة العمامة بين كتفيه حتى جعل يتبختر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن هذه لمشية يبغضها الله عز وجل إلا عند القتال في سبيل الله ( 2 ) . بيان : العذب بالتحريك : طرف كل شئ . 47 - مناقب ابن شهرآشوب : وفي شوال غزوة أحد ، وهو يوم المهراس ، قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والربيع والسدي وابن إسحاق : نزل فيه قوله : " وإذ غدوت من أهلك " وهو المروي عن أبي جعفر عليه السلام . زيد بن وهب : " إن الذين تولوا منكم " فقالوا : لم انهزمنا وقد وعدنا بالنصر ؟ فنزل : " ولقد صدقكم الله وعده " . ابن مسعود والصادق عليه السلام : لما قصد أبو سفيان في ثلاثة آلاف من قريش إلى النبي صلى الله عليه وآله ويقال : في ألفين ، منهم مائتا فارس ، والباقون ركب ، ولهم سبعمائة درع ، وهند ترتجز :

--> ( 1 ) هكذا في نسخة المصنف ، وفى وغيرها بالمهملة ، وفى المصدر : وقال الهروي : وفي حديث الأشعري : وخمر الحبش السكركة راجع النهاية 2 : 185 . ( 2 ) فروع الكافي 1 : 329 .